إن هذه الدماء الطاهرة التي
اريقت في مجازر الانقلاب ، ستظل تلاحق ضمير اشباه الثوار ، الذين باعوهم
في كل المشاهد، لارضاء حساباتهم السياسية الضيقة، التي جاءت علي حساب
الثورة المتصاعدة ضد غدر العسكر والفلول ، وحساب الانسانية المجردة ، لتكون
هذه التضحيات شاهدة علي من باع ومن خان ومن ترك اخيه الانسان يواجه بمفرده
نازية الطغيان .
كما أن هذه الدماء ستظل
تطادر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وكل الذين شاركوه الخيانة والعدوان ،
فمن ظلم سيري نتاج ظلمه سواء في محاكم الدنيا ، أوفي محكمة العدل الالهية ،
يوم لا يفلت ظالم من العقاب ، ولا يحسبن قاتلا أنه سيهرب ، فعين السماء لا
تغفل ولا تنام ، والدماء لعنات ، لم يصمد أمامها متجبر في اي زمان،
والثوار في الميادين ينتظرون الحسم لتعليق الطغاة علي اعواد المشانق.
حسن القباني
No comments:
Post a Comment